يارب..فرجاً!

محزونون يا غزة!

حدثينا.. ما حيلة المحزون!

نحن من فرط الترف نعيش ظلاماً لا كذاك الذي تعرفين..

ظلام يجثم على أرواحنا.. يغرسها شحاً وأثرة!

تثيرنا أخبار الدماء والقتلى ثم ما نلبث أن ننسى..!

نتقن إلقاء الملامة بينما نرفع أكفنا وندعو بدعاء حفظناه..نردده بألسنتنا وقلوبنا غافلة.. كمن يمارس [...]

همسة “ضميرية”

::
الدنيا تعلمنا أن نقدر ذواتنا..
لايعني هذا أن نغرقها دلالاً..
وإنما ننتشلها عالياً بعيداً عن أن يصيبها الوحل..
بناء الأجساد تستطيعه الدواب..لكن بناء العقول خاصة “الإنسان” وحده..
كم فكرة وئدت؟ وكم من أخرى أجهضت؟ وثالثة لا تزال نائمة!
أحسب أن الجوع أرقدها..فالأفكار تحتاج إلى غذاء ونحن مهملون جداً!

::

أحتاجـ(ني)..!

::هل من الممكن أن يشعر الإنسان بحاجته إلى نفسه!أعتقد هذا ..
خاصة حينما يهملها طويلاً!::

تأنيب!

::

حينما يتبنى أحدهم أفكاراَ خاطئة..وتحاول أن تصرفه عنها بشتى سبل الإقناع..
ثمّ يصرّ ..بل يؤكّد على صحة توجهه..

ما الحيلة حينذ؟!
أشعر بتأنيب ضمير ..شدييد!
هل نلغي مثل هؤلاء من قائمة حياتنا..حتى لانتعب!

الأمر صعب للغاية..صعب!
::

حول العزلة والمخالطة

::

حول العزلة والمخالطة كان حديثنا..
كانت تحدثني أن العزلة تفتح أمامها آفاق النظر والتأمل وتقطعها عن العلائق
وكنت في المقابل أرى العكس تماما وأذكرها بما يقرره ابن القيم في أفضلية من يخالط الناس ويصبر على أذاهم..

كنت أقول هذا ..ورصيدي من الصبر ضعيف.. لكنها كانت قناعة تنازعها خواطري

توطين ووثيقة تعايش

::

الترحال مظنة المشقة..

أجد نفسي تنازعني عند كل جولة ..

مشاعر متلاطمة تتقاذفني..حينما أنصب ميزان المقارنة بين عالم التدوين وعالم المنتديات..

هل كان علي أن أغادر الأعشاش الهادئة لأحلق في فضاءات مجهولة..؟!

وهل كان علي أن أعي عملياً كيف تتسع الآفاق وتسوَدّ في الوقت ذاته..؟!

لعلها نظرة متشائمة..!

فالسواد لا ينشأ ابتداء

توطين..ووثيقة تعايش

الترحال مظنة المشقة..
أجد ن�?سي تنازعني عند كل جولة ..
ومشاعر متلاطمة تتقاذ�?ني..حينما أنصب ميزان المقارنة بين عالم التدوين وعالم المنتديات..
هل كان علي أن أغادر الأعشاش الهادئة لأحلق �?ي �?ضاءات مجهولة..؟!
وهل كان علي أن أعي عملياً كي�? تتسع الآ�?اق وتسوَدّ �?ي الوقت ذاته..؟!
لعلها نظرة متشائمة..!