حينما يحكم الجمهور قناعاتنا
كتبت بتاريخ مايو 1, 2008 بواسطة أم مجاهد
::
يمر الإنسان بفترات..تجعله يراجع نفسه كثيراً..ويتأمل في تصرفاته وقناعاته..
شيئاً فشيئاً..حتى تصبح لديه قناعات ثابتة ويتبلور فكره وينضج..
إلا مراجعات قد تعتري البعض فتقلب أفكاره تماماً..
وليس عن هذا أتحدث ..ولكن استوقفتني طويلاً مشاهد جعلتني أفكر..هل يتحكم الجمهور حولنا في قناعتاتنا..؟!
أقرأ لبعضهم في مكان ما فأجده منافحاً عن فكرة يراها مبدأ لا يحسن التخلي عنه..
ثم أقرأ لهم في موضع آخر وهم يناصرون فكرة مضادة في ذات السياق..
وربما حصل الشيء نفسه في المكان نفسه في فترة زمنية مختلفة..
وفي كلتا الحالتين..هناك جمهور يهتف له ـ بأغلبيةـ ويصفق!
لا أدري هل من الممكن أن يحدث لنا هذا التناقض دون أن نشعر؟!
::Filed under: فضاءات حرة
يحدث هذا يا أخت أم مجاهد، وأقسم أني أعرف أحدهم شككت أنه مريض بإنفصام الشخصة وقد تعبت معه كثيراً لأن ثمة علاقة صداقة تربطني به.
من يبني مواقفه وآراءه وفق بريق الصوت، وهتّاف الجمهور سنشاهد له في اليوم ألف رأي، المشكلة لو كانت هذه الآراء في أمور في عامة الحياة بالإمكان استساغتها كأن يرى أن السيارة هذه أفضل أن تكون كذا، والزواج من الأفضل أن يتم في العمر كذا.
لكن الطامة أن هذه التقلّبات في قضايا تخص أغلى مانملك، ديننا الذي هو عصمة أمرنا.
أتمنى أن لا أكون شطحت بعيداً عن مقصد المقال، شكراً لكم.
عوداً حميداً
إمممممم ربما يحدث لنا هذا .. ربما ..
:/
::
الفاضل : كشّاف..
ما أشرتم إليه هو ما أقصده تماماً..
حينما تصبح القضايا مرتبطة بالدين لا بالذوق الشخصي..
كيفما كان الجمهور وتوجهه يكون هو..
لا أدري إن كان فصاماً..أم حباً للظهور والصدارة..وإن كان ذلك على حساب مبادئه (هذا إن كانت له مبادئ ثابتة!)..
::
::
منيرة..
مرحباً ياحبيبة..
لعلنا إن اكتشفنا هذا في أنفسنا تمكنا من معالجته..لكن المؤسف إن اكتشفه الناس فينا وصار بعضهم يصفق بسذاجة والآخرون يلمزون دون أن يتبرعوا بنصيحة..!
::