“لم تقولون ما لاتفعلون

::
جلس بين تلاميذه..واقتطع من درسهم “عشرين دقيقة” ..يحدثهم فيها عن الانضباط..والجد في الطلب..
كان يبدو صارماً للغاية..انتقل من الوعظ إلى التهديد..واحتد في عبارته..

في اليوم التالي..

كانوا يسندون رؤوسهم إلى أيديهم في ملل واضح..

“عشرون دقيقة” مرّت..والأستاذ “المنضبط” لم يأتِ بعد!!

هكذا نحن..!

::
حتى يسمع لنا..
فلنكن قدوة في أنفسنا نعلم بفعلنا قبل قولنا..

فهناك تقبل إن وعظت ويقتدى**بالقول منك وينفع التعليم

::

4 تعليقات

  1. هذا بلاء استشرى فينا للأسف ..

    حتى لم يسلم منه إلا قلة نادرة ..!

    تحية لجمال لفت الإنتباه لأخطائنا ..

    دمتِ في تقى و إبداع ..!

  2. ::

    الخنساء السلمية ..

    مرحباً يا غالية..

    وما أسوأ فعالنا تلك..أن نقول ما لا نفعل..وننه عن خلق ثم نأتيه..

    ::

  3. أحسنتم، وقد كان عليه الصلاة والسلام يحث أصحابه على الثبات عند لقاء العدو والجهاد، وكان أوّلهم في الصف حين القتال، كذلك كان عليه الصلاة والسلام يحثهم على الخلق الحسن وهو أوّل من طبقه كسلوك في الحياة.

    نحن بحاجة يا أختي أم مجاهد إلى أن نفعل دور العمل أكثر من الحديث، فالخطيب يعظ وبعد ساعة يخالف ماقاله، وهكذا الحال مع عامة الناس.

  4. ::

    الفاضل : كشّاف..

    لأجل هذا صارت المواعظ تزل عن القلوب كما يزل الماء عن الحجر..
    صرنا نُسمعها الناس ليل نهار ونزعم أنها تدفعهم للخير ..بينما لم نحرك بها قلوبنا..

    وما أحسن من يربي بسمْته..

    ::

اترك رد