::
حينما يتبنى أحدهم أفكاراَ خاطئة..وتحاول أن تصرفه عنها بشتى سبل الإقناع..
ثمّ يصرّ ..بل يؤكّد على صحة توجهه..
ما الحيلة حينذ؟!
أشعر بتأنيب ضمير ..شدييد!
هل نلغي مثل هؤلاء من قائمة حياتنا..حتى لانتعب!
الأمر صعب للغاية..صعب!
::
Filed under: في أفق الضمير
لو لغيناهم من قائمه حياتنا فمن يوجههم للصواب ..
أليس للصواب يد عليا عن الخطأ .. اذن فعلى اهل الصواب ان يستوعبوا اهل الخطأ ويفهمومهم .. والا لذهب الكثيرين الى الهاويه ان لم يجدوا من يأمرهم بالمعروف حتى لو كان اقناع بفكره ما .. وينهاهم عن المنكر حتى وان كان اقناعهم بتجنب فكره ما
تحياتي يا غاليه
إمممم
أم مجاهد .. فقط سأكتب : ليس عليك هداهم ..
ما دمتِ اجتهدت وأفرغت كل ما بجعبتك من وسائل .. فلن أقول اتركيهم ..
بل نستمر مع يقين : ولكن الله يهدي من يشاء ..
مجرد خاطر
إن كانت في صلب الدين ومن أساسيات العقيدة .. ولم يكن مفر من الهرب منهم .. فليس هناك سوى النصح وتبيين الحق أبداً ودوماً .. حتى يأذن الله بفرج منه ..
وإن كانت مما يسوغ فيه الإختلاف ولكنه خلاف الحق الذي تبين لي فالأيام كفيلة بتبيين الجوهرة من الحصى ..
تحية أم مجاهد بعمق طرحك ..!!
::
شهيدة..
أحسنتِ وأصبتِ ياحبيبة..
ولكن بعضهم لايزيده التذكير إلا عناداً!
هدانا الله للصواب..
::
::
منيرة..
والأمل بالله أكبر..
حييتِ يا غالية..
::
::
الخنساء السلمية..
مرحباً يا حبيبة..
قد لا تكون من أساسيات العقيدة..لكن الإصرار يصيرها من عظائم الأمور..
ألهمنا الله الرشد والسداد.. آمين..
::
بكل صراحة أعاني من هذا الأمر، وأظن المفاصلة رغم صعوبتها في البداية إلا أنها حل ناجح للراحة من ” وجع الرأس ” والتناقضات.
::
الفاضل : كشّاف..
نعم ..هي الحل الأسهل ربما..
أعاننا الله على أنفسنا ..
::