تأنيب!

::

حينما يتبنى أحدهم أفكاراَ خاطئة..وتحاول أن تصرفه عنها بشتى سبل الإقناع..
ثمّ يصرّ ..بل يؤكّد على صحة توجهه..

ما الحيلة حينذ؟!
أشعر بتأنيب ضمير ..شدييد!
هل نلغي مثل هؤلاء من قائمة حياتنا..حتى لانتعب!

الأمر صعب للغاية..صعب!
::

“لم تقولون ما لاتفعلون

::

جلس بين تلاميذه..واقتطع من درسهم “عشرين دقيقة” ..يحدثهم فيها عن الانضباط..والجد في الطلب..
كان يبدو صارماً للغاية..انتقل من الوعظ إلى التهديد..واحتد في عبارته..
في اليوم التالي..
كانوا يسندون رؤوسهم إلى أيديهم في ملل واضح..
“عشرون دقيقة” مرّت..والأستاذ “المنضبط” لم يأتِ بعد!!
هكذا نحن..!
::
حتى يسمع لنا..
فلنكن قدوة في أنفسنا نعلم بفعلنا قبل قولنا..
فهناك تقبل إن وعظت ويقتدى**بالقول منك وينفع التعليم
::