::
يمعنون في الإساءة..ونمعن في التخاذل..
يرفعون رايات الحقد والكراهية ويسوقونها في إعلامهم ملوحين بمبدأ حرية الرأي.. ونحن نرفع شعارات التسامح والتودد للآخر إلى درجة تفقدنا صوابنا وتجعلنا
نطعن في إخواننا لأنهم لا يحترمون ذلك الآخر – وحق لهم ـ ..
إن ما نشهده من تواطؤ دول الكفر على الإساءة إلى دين الله ونبيه وكتابه والاستهانة بدماء المسلمين .. يجعلنا نعيد النظر في أساليبنا المخذلة في تعاطي الأحداث..
صرت أأنف من الأحاديث والتوجيهات المتكررة بضبط النفس وأننا أمة ضعيفة والعدو أقوى..
لا أدري متى سنصبح الأقوى ونقيم علم الجهاد من جديد .. ونعي أن الأمر يحتاج لضربة من حديد حتى لا تكون “فتنة” ويكون الدين كله لله!
لماذا لا يتغير ذلك الخطاب المثبط إلى خطاب نصرة حقيقي يدعو إلى الإعداد الذي أمرنا الله عز وجل به..؟!
لماذا تصبح ردود أفعالنا كردود أولئك النفر من الكفار الذين يدعون العقلانية..
حينما قرأت تصريح رئيس الوزراء الهولندي بعد الفلم المسيء وتأملت في قوله ” أعتقد أنه (الفيلم) لا يخدم أي هدف ما عدا الإساءة.. لكن الإحساس بالإهانة لا يجب أن يُتخذ ذريعة لارتكاب العدوان وإلقاء التهديدات“.
تذكرت وللأسف كلام الكثير ممن يعتد برأيهم من قومنا ..إذ لا فرق..كلا الفريقين يدين “بالكلام فقط” ويدعو للتعقل..!
سئمنا من الشعارات والنصرة الكلامية..ومللنا الثرثرة والتوصيات المكرورة..القوم يتحركون بلا رادع ونحن نتفرج..دون أن نخطو خطوة عملية واحدة!
ولأهل العقل أن ينظروا..إذا كانت عاطفة هؤلاء المعتدين الباطلة تحركهم أفلا تحركنا العاطفة الحقة..؟!
أم أننا نكتفي بـ “فداك أبي وأمي” ..”فداك نفسي” ..”فداك روحي” ..ونترك العامة يهيمون في أودية الخيال ..ويظنون أنهم قاموا بواجبهم بترديد هذه الكلمات..وهم
لا يدرون ما حق ذاك الفداء!
أتظنون أن السطور أعلاه..حماسية عاطفية ..غير متعقلة..؟!
::
Filed under: فضاءات حرة

مشاعل .. فقط أخبريني مالمتاح ؟
أظن أكثر فعل يرضي الله ورسوله هو أن نتعلم السيرة من جديد ..أن نعود لديننا .. هذا خير من ألف “بوستر” وألف فكرة عاطفية عن الجهاد ومقاتلة الأعداء ووووو ..
بالمناسبة ..مدونتك جميلة
::
أهلاً آلاء ..
لعل عاطفتي ها هنا ساءتك : )
لا بأس اشتقت لعاطفتي كثيراً فقد مضى زمن وأنا أتجاهلها.. وحظّكِ معي أن لا نلتقي إلا على هكذا أمور ؛ )
صعب أن تحصري “أكثر فعل” يرضي الله ورسوله..الأمر أوسع وإن لم نطقه..
فالمتاح أن “نتطور” بحيث يكون لدينا إعداد داخلي ونطور ردود أفعالنا ..شيئاً فشيئاً..حينها سنكون كما نريد..لا كما يريد أعداؤنا..
ولو تأملتِ في ماقلت لأدركتِ ما أعنيه جيداً..لم أقل اضربوهم بصاروخ لأني أعلم أن الإمكانات شحيحة جداً جداً..
ولكني أقول إلى متى وردودنا هكذا؟!
والسؤال لنفسي أولاً..
صدقتِ لا بد من عودة صادقة للدين ..
ولكن تلك العودة لابد أن تكون فعلية [لا أقول جهادية تنبهي ؛ ) ]..
أما الجهاد ومقاتلة الأعداء فشأنها شأن الدعوة..شعائر قائمة لن تؤخر فيها كلماتي ولن تقدم..
شكراً لحضورك : )
::
صدقت يا حبيبة ..
ولكن تأكدي بأنه قريباً سينبلج الفجر الصادق ..
حرفكِ بهي أم مجاهد ..
دام بهاؤه وتألقه ..
أشعر ارتياح هنا مشاعل الخير ..
تحيتي لكِ ولفكركِ النيّر ..
.
::
الخنساء السلمية..
ياحبيبة..إنّي على يقين..
حييتِ على الدوام..
حضوركِ يبهجني (كثيراً) ..فلا تغيبي..
::
الحقيقة لن يأخذ بحق رسول الله أهل الشعارات وإنما أهل الثغور الذي يحسب لهم العدو ألف حساب، هم من سيخبر الغرب معنى العبث واللعب بالنار، إلى ذلك الحين سنكون متفرجين على ” خيبتنا ” وننتظر أسد يفعل مع من أساء كما فعل السابقين الأبطال بخالد الهذلي.
بارك الله فيكم على غيرتكم.
::
الفاضل : كشّاف..
آساد اليوم حرمت من الزئير فكيف بالهجوم..
أمارة التعقل في مقاييس البعض أن تكون الأمة متخاذلة..
أسأل الله أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد..
شكر الله لكم حضوركم..
::