::
لا يكاد ينتشلنا من زحمة المشاغل شيء.. ننسى هواياتنا وما تميل إليه نفوسنا وربما أجلنا من واجباتنا ما لايضره التأجيل..
لكن حينما نتنسّم رائحة الشعر.. فإن لذة ما تجبرنا على التطفل والجلوس إلى موائد الشعراء..
وهذا ما حصل معي.. حينما وصلتني رسالة من الحبيبة “وفاء” نصها:
” دعائي حين ذكراكِ *** بأن الله يرعاكِ
<تطبيق على بحر الهزج”
فبعثت إليها ناظمة على نفس البحر:
وإن يممت أدعوه *** فإني لست أنساكِ
فأغرتني التجربة بالمزيد ..مما جعلني أخوض بحر “الهزج”* بلا قارب..
فنظمت:
نقشنا المجد عنوانا
وشيدناه أزمانا
فسارت خيلنا تعدو
تثير العز بركانا
وتروي من مساقينا
جديب الكفر إيمانا
فأضحت بعد إقفارٍ
رياضاً قطفها بانا
وأسرجنا الهدى نورا
فعم النور أوطانا
::
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*بحر الهزج هو ما كان على هذا الوزن:
مفاعيلن — مفاعيلن — مفاعيلن – مفاعيلن
كما علمتني أستاذتي الحبيبة “جورية”
Filed under: فضاءات حرة
رائع .. لا فض فوك يا ام مجاهد
شوقتيني للشعر .. قراءةً ونظما .. وان كنت مبتئده في نظمه
ننتظر جديدك
وافر التحايا
ماشاء الله .. تبارك الرحمن ..
أرى مائدتكم العامرة هناك ..
وأتحسر على وقت لم أعد أملكه
أشعاركن تبهج القلب ..
هي روضة غناء .. أخسر كثيراً لأنني بعيدة .. وأفرح كثيراً لأنكن داخلها
.. فعم النور أوطانا ..
موفقات .. موفقات ..
::
شهيدة..حييتِ يا غالية..
شوقتني أن أقرأ لكِ نظماً : )
::
منيرة..مرحباً يا حبيبة..
استغربت غيابكِ ..وكم تمنّيتكِ معنا..
لكن لا عليك بإمكانكِ خوض البحور الأخرى ..سأنتظرك : )
::