تحليق في سماء الطهر(1)
::
كانت أجواؤنا حارة حينما شرعتُ في كتابة هذه السطور..
وكانت سياط ملتهبة قد رسمت آثارها في نفسي تلك الفترة..
لذا عنونتها (من الهجير إلى الظلال) ..
ولما فكرت في نشرها توقفت عند العنوان ..فكيف يدرك الهجير من لم يعش أيامه ويتجرع ساعاته..وكيف أتحدث عن سخونة الصيف والناس في زمهرير الشتاء ونسمات الربيع..
إذن فليكن عنوانها (تحليق في سماء الطهر) ..
فالطير لاينفك محلقاً طوال العام..والأنفس ما دامت تواقة فهي إلى السمو أبداً..
::
ربما استوقفتني آية تلاها قارئ في إذاعة..
أو صُدح بها في أرجاء الحرم ..
وربما تأملتها في ثنايا حديث مصنف..أو موعظة داعية..أو شرح أستاذ..
وربما قرأتها ذات صفاء فخلت أنني أقرؤها لأول مرة..
.
هي خواطر لا أكثر ..غير أن الآيات استحثّتها ..
ثم إنها لا تخضع لأي ترتيب..
::
قبل أن تقلب الطرف في السطور.. هاتِ قلباً مجرداً من العوالق..
هاتِ روحاً حية.. ونفسا ظامئة للنجوى..
ثم تعال لتحيا..
أرع الحروف فكرك..
وهلم بخطو ثابت..فراراً ..من الهجير إلى الظلال..
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ{57} قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ{58}}
::
Filed under: في سماء الطهر
كنت هناك ..
وأنا هنا .. متابعة
::
منيرة..
تسعدني متابعتك..
كوني قريبة دوماً : )
::
الغالية أم مجاهد ..
تذكرت أسطرك هذه ظهيرة اليوم ..
وجدتها تطل على نافذة ذاكرتي ” المخرومة ” .. وأنا داخل سيارة بلا تكييف بعد الساعة الواحدة ظهراً .. وبعد معمعة بدنية ونفسية ..
إممممم .. فقط .. أحببت أن أخبرك : )
::
الحبيبة منيرة..
الدنيا بفتنها هجير لا يطاق..كذاك الذي تصهرنا به الشمس..
فقط لو نعي هذا..ونقبل بملء أرواحنا نتفيأ الظلال..
::
تبارك الرحمن ..
أسأل الله لكِ الإخلاص والقبول ..
وضاعف أجرك..