تحليق في سماء الطهر(1)

::
كانت أجواؤنا حارة حينما شرعتُ في كتابة هذه السطور..
وكانت سياط ملتهبة قد رسمت آثارها في نفسي تلك الفترة..
لذا عنونتها (من الهجير إلى الظلال) ..
ولما فكرت في نشرها توقفت عند العنوان ..فكيف يدرك الهجير من لم يعش أيامه ويتجرع ساعاته..وكيف أتحدث عن سخونة الصيف والناس في زمهرير الشتاء ونسمات الربيع..