أنا أبلى!

::

بروح حماسية كنا في المدرسة إذا سألت المعلمة سؤالاً وإن كان بديهياً نتخاطف حولها أينا تحظى بسبق الإجابة..

 

نرفع الأصابع وقد أسندنا مرافقنا على الطاولة ووإن فاض حماسنا رفعناها عالياً ..وربما بلغ بنا الحماس الطفولي أن نجاوز مقاعدنا ..ويالسعد من أجاب..

 

صورة تبادرت إلى ذهني بداية هذا الأسبوع حينما أخبرتنا أستاذة إحدى مناهج التخصص أن جزءاً من الدرجة خصص للمشاركة في القاعة ..

 

كانت تسأل أسئلة بديهية ونجيب جميعاً بتلقائية ثم تقول في كل مرة “ارفعوا أياديكم”

 

طوال المحاضرة كنت أفكر في هذا الأسلوب..

 

كنت ألاحظ بعض لطالبات وهن يرفعن أصابعهن على استحياء ليجبن بكلمة يعرفها الجميع..وكنت ألاحظ بعضهن وقد اعترضن اعتراضاً صامتاً على هذا الأسلوب فلم يشاركن..

 

أعتقد أننا  في مرحلة جاوزنا فيها الإغراء بالدرجات ..خاصة  فيما لا إعمال للعقل معه..

 

المرحلة الجامعية وبالتحديد التخصص الشرعي يحتاج إلى تفعيل مهارة البحث..والسؤال والمناقشة..

 

أما المشاركة على طريقة “أنا أبلى” فتلك مرحلة كان لها وقتها وقد ولى..

 

::

2 تعليقات

  1. جميل هو توزيع الدرجات مابين الاختبارات والمشاركات .. لكن برأيي ومع هذه الأعداد الهائلة من الطالبات لن تتمكن الأستاذة من تفعيل مهارة البحث والمناقشة والسؤال .. لذا اكتفت بالأسئلة البديهية حتى لايضيع وقت المحاضرة ولتتبع النظام ..

    لماذا لاتقترحون عليها (إعداد بحوث) .. لأن إعداد البحوث ومناقشتها ينمي بعضاً من هذه المهارات ..

    وفقكم المولى ..

  2. على الأقل، ربما في المرحلة الجامعية نحدد هدفا، ونبحث ونشارك لأننا نريد العطاء لا التقدير

    ربما

اترك رد