أنا أبلى!

::
بروح حماسية كنا في المدرسة إذا سألت المعلمة سؤالاً وإن كان بديهياً نتخاطف حولها أينا تحظى بسبق الإجابة..
 
نرفع الأصابع وقد أسندنا مرافقنا على الطاولة ووإن فاض حماسنا رفعناها عالياً ..وربما بلغ بنا الحماس الطفولي أن نجاوز مقاعدنا ..ويالسعد من أجاب..
 
صورة تبادرت إلى ذهني بداية هذا الأسبوع حينما أخبرتنا أستاذة