::
ظلال :
(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً)
هات قلباً متأملاً ولنتوقف هاهنا:
(يدعون ربهم بالغداة والعشي)
وصفهم الله عز وجل بفعل مضارع “يدعون” فدل هذا على استمرارهم ومداومتهم عليه..
ولم يكتف بهذه الصيغة وإنما جاء ببيان مؤكد للاستمرار(بالغداة والعشي)..
ثم ثنى بقوله (ولاتعد عيناك عنهم)
ومعلوم أن العين إذا انصرفت فإن عودها سريع كما هو انصرافها..
إلا أنه سبحانه أكد على أن هذه الالتفاتة وإن كانت على عجل إلا أنها في الجلوس مع هؤلاء القوم الجادين , تعد اشتغالا بالدنيا من شدة حرصهم على ملء أوقاتهم بما ينفعهم في أخراهم..
ولولا أن هذا الأمر عزيز وعلى النفس شديد لما ابتدأ الله الحث بقوله ( واصبر نفسك)
في المقابل يأتي ذكر نقيضهم (ولاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا)
قبس:
بين يدينا الميزان..
لنفتش في واقعنا ..
ماذا لو كانت القلوب شفافة تسفر عن خباياها؟
أم أن مجالسنا كانت كفيلة بالإفصاح عن دواخلنا؟
انظر في حديثك مع صحبك ..
كم مرة مرّرتم غيبة وغلفتموها بغير اسمها..وفقاً للهوى؟
وما نصيب الآخرة منكم؟
كلمة من مائة..مجلس من ألف ؟
ثم بعد ذا ..لنقيم أنفسنا من أي الفريقين نحن..ومن أي الناس صحبنا!
وإن كنا نزعم أننا نمتثل هذه الآية بمجرد ملازمتنا لأهل الصلاح..!
ونغفل أن في مجالسنا ما ينطبق عليه النعت الذميم
(ولاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا)
غفلة قلب..
واتباع هوى..
وتفريط ظاهر..
::
*لحاجة في نفسي آثرت تثبيت هذه التدوينة هنا
Filed under: في سماء الطهر
حبيبتي / بورك القبس وال?يء
(( ولا تطع من أغ?لنا قلبه عن ذكرنا ))
دائما ما تستوق?ني هذه الآيـــــة ..
دمت? خليلة لروحي…
محبتك: دينا
::
دينا..
حياك? الله ياحبيبة..
كثير من الآي يستوق?نا ..ولو توق?نا وتأملنا لنعمنا بالظلال والنور..
نسأل الله أن ي?تح على قلوبنا..
شكراً لحضورك..
::
مطلع الآية يستوق?ني كثيييراً ..
اصبر .. حتى ولو كانوا أقل منك علماً .. و ?هماً ..
يك?ي .. أنهم يريدون وجه الله .. ?اصبر ن?سك معهم ..
مشاعل .. بورك القلم ..