يارب..فرجاً!

محزونون يا غزة!

حدثينا.. ما حيلة المحزون!

نحن من فرط الترف نعيش ظلاماً لا كذاك الذي تعرفين..

ظلام يجثم على أرواحنا.. يغرسها شحاً وأثرة!

تثيرنا أخبار الدماء والقتلى ثم ما نلبث أن ننسى..!

نتقن إلقاء الملامة بينما نرفع أكفنا وندعو بدعاء حفظناه..نردده بألسنتنا وقلوبنا غافلة.. كمن يمارس عملاً لا يعنيه.. ولو أن المصاب باشرنا.. لرأيتِنا وقلوبنا تلهج قبل ألسنتنا..ودموعنا تسبق أحرفنا..

بربك أويستحق أمثالنا أن يكونوا في عداد الأنصار!

عزاؤنا أن أرضاً يمطرها الدم.. لا تستنبت إلا صموداً يزهر على إثره النصر!

همسة “ضميرية”

::

الدنيا تعلمنا أن نقدر ذواتنا..

لايعني هذا أن نغرقها دلالاً..

وإنما ننتشلها عالياً بعيداً عن أن يصيبها الوحل..

بناء الأجساد تستطيعه الدواب..لكن بناء العقول خاصة “الإنسان” وحده..

كم فكرة وئدت؟ وكم من أخرى أجهضت؟ وثالثة لا تزال نائمة!

أحسب أن الجوع أرقدها..فالأفكار تحتاج إلى غذاء ونحن مهملون جداً!

::

اختبارات..

::

ربما أخدع نفسي إن قلت سأبتعد من أجل الاختبارات وأعود في تاريخ 14/6..لأني حتى الآن لا أشعر بأني قريبة من المدونة..

لكن لعلي أشتاقها..لأن الممنوع مرغوب!

فالامتحانات موسم الأشياء المؤجلة ..أو هكذا أظن..

كل شيء جميل كنت قد أجلته فإن لي موعد معه في هذا الموسم ..

طوال الفصل الدراسي أجدني أملأ جهاز الحاسب بمواد مختلفة..وكلما وقع عليها بصري قلت:”ليس الآن..بعد أن أتفرغ..في الإجازة..”
ثم ما إن تنتهي الاختبارات إلا وقد أتيت على أكثرها..
والأجمل..أن “أعصابي” تغادرني إلى القطب المتجمد في هذه الفترة..
^ ربما كان ذلك بسبب التفرغ من كل شغل سوى الاختبارات..بخلاف بقية الأيام!

ثلاثة أسابيع وننعم بإجازة فريدة إن شاء الله (يكفي أن رمضان كله إجازة هذا العام..نسأل الله أن يبلغنا إياه)..
إن كان لديكم خطط نشغل بها الشهرين الأولين منها فأفيدوني..

أستودعكم الله..
::

..

لله..ما أشد وخز الموت..

نرتشف كل يوم من كأسه قطرة ..ولا ندري متى يفرغ الكأس..

أخبار الموت تجعل الأشياء في أعيننا متشابهة .. تجعلنا نشعر كم نحن مغرورون ..نبني القصور في الهواء..ثم تأخذها أخف نسمة..

ياربّ رحمتك نرجو..

ربّ اغفر لهديل وارحمها وآنس وحشتها..وسلِّ أهلها وصحبها ومحبيها..

كائن ليلي!

::

معاناة حقيقية حين يفرض النظام نفسه عليك..

منذ ما يزيد على 8سنوات وأنا والشمس في خصام..فلا أشرع في تكاليفي وأعمالي إلا بعد أن

يتوارى آخر شعاع لها..هذا إن بدأت في وقت مبكر وإلا فإني غالباً أركّز الجهد بعد منتصف الليل!

دائماً تتوالى علي النصائح بأن ساعة نوم في الليل تغني عن أضعافها في النهار..والحق أني

مقتنعة بذلك تماماً..لكن لدي قناعة أخرى (ربما تتعلق بي دون غيري) وهي أن ساعة عمل

في الليل تغني عن أضعافها في النهار..لأني أفضل العمل والمذاكرة والبحث في أجواء هادئة

لا يمكنني تحصيلها إلا بعد أن ينام الجميع حولي..

لكن هذا يعني أن أنام النهار كله باستثناء ساعات الدوام..

في أوقات الاختبارات لا أستطيع أن أبدأ في مذاكرتي قبل منتصف الليل مهما كان المقرر وطوله

(وهذه حالة متطورة لم أبلغها إلا في السنتين الأخيرتين)..و لربما أخبرتني صديقاتي أنهن بدأنها

من الساعة الرابعة عصراً ولم ينهينها قبل الثانية عشرة..

لا أدري إن كان هذا يعد نوعاً من “برود الأعصاب” .. لكنه تشخيص أمي..

أما عن الوجبات فإن وجبة واحدة تغني عن الفطور والغداء والعشاء..

ولا بد من القهوة وملحقاتها على مدار الساعة (ساعات الليل بالتأكيد)..

وهكذا استحكم النظام علي وصارت حياتي طوعاً له..

*أمَا من سبيل ناجع أضمن فيه الإنجاز في وقت وجيز خلال النهار لأتحرر من قيود الليل؟!

::

غزة!

يبدو أن حريق لبنان جعلنا نقف أمامه مشدوهين بحيث لا نلتفت إلى الناحية الأخرى من المنطقة..أو أن اهتماماتنا الخامدة ما عادت تثيرها إلا أضواء العدسة الإعلامية فأينما ولّت فثمّ تفاعلنا..

غزة تغرق في الظلام مرة أخرى..لكن إعلامنا ماعادت تغريه “الوجبة” فقد أتخمته وجبة لبنان..!

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

لليلة الثانية على التوالي؛ يعيش نحو مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني في قطاع
غزة في ظلام دامس جراء انقطاع التيار الكهربائي، بسبب منع الاحتلال
الصهيوني توريد الوقود اللازمة لتشكيل محطة الطاقة في القطاع المحاصر.

ويهدد انقطاع التيار الكهربائي، في أرجاء قطاع غزة في الظلام، بوقف تغذية
المستشفيات بالطاقة اللازمة لتشغيل الأجهزة الطبية، ما قد يعني حالات وفاة
جماعية للمرضى في أقسام العناية المركّزة ولأولئك الذين يعتمدون على أجهزة
التنفس الاصطناعي وغسيل الكلى، فضلاً عن حاضنات الأطفال.

وقالت سلطة الطاقة الفلسطينية إن سلطات الاحتلال الصهيوني لا تزال ترفض تزويدها
بالوقود الخاص بمحطة الكهرباء وذلك بحجج وذرائع أمنية.

وقال عبد الكريم عابدين مدير عام سلطة الطاقة في تصريحات للصحفيين “تحدثنا
اليوم مع الإسرائيليين وطالبناهم باستئناف تزويدنا بالوقود الخاص بمحطة
الكهرباء إلا أنهم يرفضون حتى اللحظة وذلك لوجود عوائق أمنية في معبر ناحل
عوز علي حد زعمهم”.

وكانت سلطة الطاقة قد أعلنت مساء أمس السبت (10/5) عن توقف محطة توليد الكهرباء
الوحيدة في قطاع غزة بالكامل وذلك لنفاذ الوقود المورد من الاحتلال،
وستتأثر نحو 35 في المائة من محافظات قطاع غزة نتيجة توقف المحطة فيما
ستشهد محافظة غزة عجز بنسبة 55 في المائة وستغرق في ظلام دامس الليلة.

وساد الظلام مساء السبت أجزاء واسعة من مناطق قطاع غزة خاصة مدينة غزة، بعد
توقف محطة الكهرباء الوحيدة عن العمل جراء نفاد الوقود اللازم لتشغيلها،
فيما دعت سلطة الطاقة الفلسطينية الدول العربية لدعم القطاع بالوقود بشكل
عاجل لإنقاذه من الكارثة.

وانقطع التيار الكهربائي عن 60 في المائة من منازل المواطنين فيما مدينة غزة، إلى
جانب أجزاء كبيرة من باقي محافظات القطاع بعد إعلان سلطة الطاقة عن توقف
محطة توليد الكهرباء عن العمل بالكامل، فيما ضاعف واقع نفاد مشتقات
بالبترول وغاز الطهي أصلاً من القطاع من معاناة المواطنين.

وتعد محطة توليد الكهرباء التي تعرضت للقصف من قبل الطيران الحربي الصهيوني في
حزيران/ يونيو 2006 مصدر التزويد الأول للتيار الكهرباء في قطاع غزة، فيما
يعتمد سكان جنوب القطاع على كهرباء مصرية للاستخدام المحلي لا تتعدى الـ20
ميغا وات.

ربّ الطف بحال إخواننا..وكن لهم..

أنت مولانا..سبحانك نعم المولى ونعم النصير..

الاعتزاز باللغة..بين العربية والفرنسية..

::

بالأمس أشارت علي صديقة أن نحضر محاضرة “ثقافة إسلامية” في قسم المكتبات ..رحبت بالفكرة خاصة وقد علمت أن أستاذة المادة هي تلك التي حدثتني عنها شقيقتي كثيراً ولم يتسن لي أن أحضر لها قبل هذه المرة..

صعدنا للدور الثالث في المبنى الإداري ثم تذكرنا فور وصولنا أن قاعات المكتبات نقلت للمبنى الدراسي ..نزلنا متوجهين صوبه حتى إذا وصلنا توقفنا نخمن مكان القاعة المقصودة صعدنا الدور الأول وتفحصنا قاعاته فلم نجد القاعة المنشودة ثم الثاني كذلك ثم أخيراً الثالث حيث انفرجت أساريرنا ونحن نبصر لوحة “قسم المكتبات” على أحد الأبواب..لم يطل بحثنا كثيراً فقد وجدنا القاعة ..قابلتنا الأستاذة بابتسامة وسماحة ورحبت بحضورنا..

Read more »

أحتاجـ(ني)..!

::



هل من الممكن أن يشعر الإنسان بحاجته إلى نفسه!




أعتقد هذا ..

خاصة حينما يهملها طويلاً!



::

إلى جارتي ..”وجدان”..

::

أتعلمين!

هذا الفصل مختلف جداً بالنسبة لي..

رغم أني في كل لحظة أختلسها بين المحاضرات أحدثكِ أني “أعتقد بأن هذا المستوى هو أزحم المستويات على الإطلاق”..وأني أكره محاضرة المناهج وطرق التدريس ..وأشعر بالملل في محاضرة أصول التربية..ونادمة لأني اخترت اللغة الانجليزية كمادة اختيارية..

لكن جوارك كان له نكهة صبغت أيامي بلذة لن أنساها ما حييت..

كنت قد تنبأت بهذا في اليوم الدراسي الأول حين سألتني عن الكرسي الذي بجواري إن كان لأحد أم لا..

ينتابني حماس لم أعهده في محاضرة النحو حينما تحبرين الهوامش بالأسئلة اللغوية التي نناقشها طويلاً على صفحات مذكراتنا فيجاوز الأستاذ المسألة إلى أخرى وثالثة..ونحن لا نشعر إلا وقد امتلأت المذكرات بالحبر الأزرق (خاصتي) وخطكِ الرصاصي..

كنت لا أحب النشاط الجماعي لأني قد أشترك مع أخرى تختلف عني تماماً فأضطر أن أسلم لها في الكثير حتى تسير الأمور كما ينبغي..لكن أنشطتي هذا الفصل كانت ممتعة إلى أقصى حد..

أحاديث الكتاب والقراءة والبحث والوقت وطلب العلم كلها معكِ لها شأن آخر..

تعلمت منك “الأوقات المزدحمة هي الأجمل دائماً..”


وجدان..أدرك أنكِ لا تعرفين الطريق إلى هنا..

لكن صفحة كهذه لا بد منها ..حتى لا أنسى في غمرة الزمن أياماً نقية عرفت فيها أختاً مثلك..


::

حينما يحكم الجمهور قناعاتنا

::

يمر الإنسان بفترات..تجعله يراجع نفسه كثيراً..ويتأمل في تصرفاته وقناعاته..

شيئاً فشيئاً..حتى تصبح لديه قناعات ثابتة ويتبلور فكره وينضج..

إلا مراجعات قد تعتري البعض فتقلب أفكاره تماماً..

وليس عن هذا أتحدث ..ولكن استوقفتني طويلاً مشاهد جعلتني أفكر..هل يتحكم الجمهور حولنا في قناعتاتنا..؟!

أقرأ لبعضهم في مكان ما فأجده منافحاً عن فكرة يراها مبدأ لا يحسن التخلي عنه..

ثم أقرأ لهم في موضع آخر وهم يناصرون فكرة مضادة في ذات السياق..

وربما حصل الشيء نفسه في المكان نفسه في فترة زمنية مختلفة..

وفي كلتا الحالتين..هناك جمهور يهتف له ـ بأغلبيةـ ويصفق!

لا أدري هل من الممكن أن يحدث لنا هذا التناقض دون أن نشعر؟!

::